إن الطوفان الحالي يحاول جاهدًا أن يتلمس قبس نور من هذا الهدي الرباني، يدمر الأسوارَ القديمةَ ويزهق الأساطيرَ التي بنتها الحضارة الغربية، ومع ذلك نجد أنفسنا على حافة الهاوية، لأن عالمنا الذي ألفناه يتهاوى. إنها ليست نهاية التاريخ كما بشرَنا بها فوكوياما، بل هي نهاية تاريخٍ بعينه، تاريخ الحضارة الغربية التي تعمّد صعودُها بالدم المزهوق ظلمًا وعدوانًا، وبه تأفل. إننا نشاهد عالمًا من المفاهيم واليقينيات التي كانت تمنح حياتنا معنى تضمحل.
تاريخ النشر
15 أغسطس، 2025
رقم العدد
العدد 2
المحرر
مجلة ما بعد الطوفان
آخر تحديث: 28 أكتوبر، 2025
رقم المجلة: #354
الوصول إلى المجلة
يمكنك قراءة المجلة كاملة أو تحميلها من خلال الخيارات التالية:

